صفحة جديدة 1

الاسفنجيات

حيوانات لا تمتلك أنسجة وأعضاء معظمها عديمة التناظر .

تركيب الجسم :

غير متناظر والجسم عبارة عن كيس يتكون من طبقتين خلويتين بينهما طبقة هلامية .

يغطي الجسم بطبقة شبه طلائيه ويبطن بخلايا مطوقة سوطية بحركة أسواطها يتم إدخال الماء

المحمل بالغذاء من خلال الثقوب التي تتخلل الجسم ثم يتم خروج الماء المحمل بالفضلات من

خلال الفتحة الزفيرية في الأعلى .

التغذية والهضم :

الاسفنجيات حيوانات ذات تغذية ترشيحية ( حيث تحصل على غذائها من خلال ترشيح وفلترة

الجزيئات العالقة في الماء الداخل إلى جسم الحيوان عبر الثقوب ) .

وهذا يعد تكيفا لأنها من الحيوانات غير المتحركة ( الجالسة ) .

الدعامة :

عبارة عن شويكات تنتجها الخلايا الشبه أميبية الموجود في الطبقة الجيلاتينة مصنوعة من

كربونات الكالسيوم والسيليكا أو ألياف بروتينية قوية تسمى ( أسفنجين ) .

الأستجابة للمثيرات :

ليس للاسفنج جهاز عصبي ولكن الخلايا الشبه طلائية تحس بالمؤثرات الخارجية ( اللمس ـ

المنبهات الكيميائية ) وتستجيب بإغلاق الثقوب .

التكاثر :

أ) لا جنسيا : بعدة طرق :

1ـ التجزؤ: حيث ينمو كل جزء إلى أسفنج مكتمل النمو.

2ـ التبرعم : حيث يتكون بروز صغير ثم يسقط وينفصل عن الأسفنج الأصلي وينمو إلى أسفنج

    جديد .

3ـ تكوين البريعمات : في الظروف غير المناسبة تتكون جسيمات تشبه البذور محمية بأشواك 

    تنمو عند تحسن الظروف .

جنسيا :  

معظمها خنثى وبعضها وحيدة الجنس .

حيث تنطلق الحيوانات المنوية في الماء وتنتقل إلى أسفنج آخر وتقتنصها الخلايا المطوقة التي

 تنقلها إلى البويضات لتخصيبها وتتكون اللاقحة التي تنمو مكونة يرقة تسبح بأهدابها في الماء
 

 .وتلتصق بسطح ما ثم تنمو إلى أسفنج مكتمل النمو

بيئية الأسفنج ( معيشته وأهميته ) :

 يشكل غذاء لبعض الأسماك والزواحف .

 تعيش متكافلة مع مخلوقات أخرى ( مثل السرطان التي تنمو على ظهره وتساعده على 

    التخفي ) .

 تستخدم ألياف الأسفنجين في التنظيف والاستحمام .

 يستخرج منها مركبات دوائية مضادة للبكتريا والالتهاب والأورام ( السرطان) وفي علاج

 الأمراض التنفسية والهضمية .....